يسعدنا الاشتراك في قناتنا علي اليوتيوب . اشترك !
تعليم وتثقيف

أهمية القراءة تعليم وتثقيف

أهمية القراءة نتعرف في هذا الموضوع عن: القراءة والمعرفة . أهمية القراءة للفرد والمجتمع . أهمية القراءة للطلاب . ما النتائج المترتبة عن القراءة .

 تعليم وتثقيف

اهمية القراءة في حياتنا
اهمية القراءة

 

تعليم وتثقيف
تعلم وتثقف

أهمية القراءة 

نتعرف في هذا الموضوع عن:
  • القراءة والمعرفة .
  • أهمية القراءة للفرد والمجتمع .
  • أهمية القراءة للطلاب .
  • ما النتائج المترتبة  عن القراءة .

القراءة والمعرفة .




أهمية القراءة للفرد والمجتمع .

من اهم ما  يجعلك تقرا انك تستطيع الذهاب الي أي مكان من خلال قراءتك حيث انك تستطيع ان تسافر للماضي مثلا او  انك تذهب الي بلد بعيد عنك لم تزره من قبل كما أنك تستطيع أن تحلق في الآفاق مع الكواكب والنجوم والأقمار و تسبح في الافلاك وتذهب الي أماكن لم ترها او لم تكن بها من الأساس او تذهب الي  زمن غير الزمن او حتي المستقبل او الجنة او النار وكل ذلك انك لم تبرح مكانك وفي يدك كوب من المشروبات . 

كما ان القراءة تساعدك علي التخلص من التوتر او من القلق كما تكسبك نوعا من الاسترخاء .
وتجعلك سعيدا بما تعلمت وتثري لك معلوماتك وتزداد ثقافة ومعرفة لكل ما يدور حولك فيفدك ذلك كثيرا وينعكس ذلك علي شخصيتك وعلي مجتمعك .

أهمية القراءة للطلاب .

لو دققنا جيدا نجد ان القراءة عملية عقلية وفكرية  تساعد علي تحفيز العقل وتثري له المعلومات وتقلل من التبلد وسوء الفهم للأشياء وكلما زادت عملية القراءة كلما قل  الاعتراض علي الأشياء وذلك من خلال المعارف المكتسبة. فلذلك نجد ان القراءة مهمة للطلاب وانها تساعدهم علي بقاء الدماغ نشطا وتحد  من حدوث الامراض العقلية المختلفة وتساعده علي التفكير السليم  .
فلذلك نجد ان الطلاب الذين يقرأون هم الطلاب المتفوقون البارعون في كافة المجالات علي عكس الطلاب الذين لم يكلفوا نفسهم جهدا في القراءة.

أثر القراءة على المجتمع:

الأشياء التي  تؤهل القراءة لأن تكون عنصراً مهما ً وفاعلاً في تطوير المجتمعات وارتقاء مستواها المعرفي والحضاري، هو ذلك الأثر الذي تتركه القراءة في حياة كل فرد من افراد المجتمع ، فهي تزيد من مستوى إنتاجية الفرد وتفاعله، وتعاطفه ووعيه، وذلك ثبت علمياً في كافة الدراسات وبالتالي ان كثرة القراءة سينعكس حتماً على المجتمع بقدرته على التفاعل الإيجابي، ونبذ التطرف والانحراف، فالقراءة أداة حقيقية لتنمية الفرد والمجتمع معاً.

الاضرار المترتبة من العزوف عن القراءة :

 إذا تخلى المجتمع عن القراءة فإنّه سيصبح عرضة للتخلف والانحراف، وستتفشّى وتنتشر فيه   الأمية لأجيال متتالية، فالمجتمعات تفقد ثقافتها، وهويتها المميزة لها، كما أنّ للأمية آثارها السلبية حتى على مستوى معيشة الأفراد، وإدراكهم للصواب والخطأ، لذلك تعتبر عملية تعلم القراءة من أساسيات بناء المجتمعات السليمة المؤهلة للتنمية، والتقدم حضارياً.

 ولذلك نجد :

1.           أنّ القراءة هي أساس تكوين المعارف التي تفتح آفاق العلم، والتقدم ، والابتكار، التي من شأنها أن تُسهّل حياة الناس، وترفع من مكانتهم بين الأمم ،

2.           بالإضافة إلى أنّها وسيلة فاعلة للتعامل الحكيم مع مختلف الأزمات والمواقف.

3.           كما أنّها دليل ملموس ومحسوس على سعي المجتمع ومثابرته لمواجهة أي صعوبات، ومواصلة تطوره وتقدمه .

4.           القراءة ومميزاتها تُعتبر القراءة من أهم المهارات الذاتية، التي تمكّن مُتقنها من اكتساب المعرفة، والاطلاع على ما في المؤلفات والصحف. فبالقراءة يتنقل الإنسان بين روائع الشعر، والروايات ،والقصص والحكايات ومؤلفات العلم والمنطق، والفلسفة والعلوم العقلية والنقلية وهذا من شأنه أن يحفّز الفكر، ويحافظ على صحة العقل، والذاكرة، والتفكير المتوقّد، كما أنّه يحُد من التوتر والقلق المتزايد، حيث يتمكن الإنسان من خلال القراءة أن يعبّر عمّا يريد بدقة ووضوح، فهي تُحسّن نطق الإنسان، واستحضاره لمفردات منوّعة، وغنية بالمعاني، في الكلام أو الكتابة، لذا يمكن وصف القراءة بأنّها فرصة لا تنتهِ للارتحال لعوالم أخرى، تُضاعف خبرة الإنسان ومعرفته، وتزيد من أفق تفكيره، وصفاء ذهنه. طرق التعوّد على القراءة يومياً ينبغي للقراءة أن تكون عادة يومية في حياة كل فرد وكل مجتمع يسعى للتميّز بمهاراته وقدراته، وحتى نتمكن من ذلك هناك عدد من الطرق التي تجعل الأمر أكثر سهولة ويُسراً، كتخصيص عشر دقائق يومياً للقراءة، والعمل على تكرارها يومياً لتصبح فترات القراءة قصيرة ومتعددة خلال اليوم الواحد، بالإضافة إلى تجهيز مكان هادئ ومريح في المنزل للقراءة، واختيار عناوين الكتب المفضلة في قائمة لقراءتها تِباعاً.[٦] تطوير القراءة وتطور وسائلها على المستوى الفردي تُنمي القراءة نشاط الدماغ وحيويته، كما أنّها ترفع من مستوى ملاحظة الفرد، وقدرته على التنبؤ، والاستدلال والاستنتاج، والتحليل والمراقبة، إلا أنّ ذلك يتم بعد مدة من التعود على القراءة، وممارستها بشغف واهتمام، لأنّ القراءة تتطلب بيئة محفزة لها ورغبة حقيقية بها، واليوم نجد أنّ الوسائل الرقمية والانترنت قد أتاح لمستخدميه عدة طرق وأدوات للقراءة والتلخيص، لذا ينبغي الاستفادة منها بالقدر الكافي، دون الإفراط فيها والانشغال بها عن ما هو أهم أولى.


 


تعليقان (2)

  1. اللهم علمنا يا رب وفهمنا وزدنا عما وحلما
  2. بارك الله فيك أخي الحبيب في موازين حسناتكم